هندي بأمريكا
مقالتنا هالشهر عن الهنود ... اييه الهنود ؟؟؟ هنود الكويت و امريكا .
دوم كنت اسمع بالكويت ان الهنود حياله و يتمسكنون لين ما يتمكنون و انا اقول هالكلام ماله دليل قوي . صحيح ان بعض الهنود عندنا صكوا على عيال الديره . هندي معاشه ما يتجاوز 40 دينار تلقى عنده اخر موديلات تلفونات نوكيا او اريكسون و ارقام ذهبيه و يلبسون احسن لبس و اخر موضه . أمنا بالله قلنا اكيد راعي البيت او المعزبه شاريتهم له او معطيتهم له من ملابس عياله مع انها ما تدش الراس كل عيالهم صغار فشلون ملابس العيال تقد للهندي . مره نقول مساكين كله ينطقون و ما يقدرون يردون على معازيبهم , لكن قمنا نشوفهم يراددون معازيبهم و يطقون عيال معازيبهم قلنا يمكن المعزب معتبره واحد من البيت فعادي يطقون العيال . امنا بالله . اشوف الهندي قام يعرف بأمور البلد اكثر من اي احد , لدرجه انه الهنود يوم تشوفهم متيمعين بالسوق بعد ما يوصلون معازيبهم او عيال معازيبهم او تشوفهم بعد الصلاة ( خصوصي الجمعه) , قمنا نشوفهم يتكلمون عن امور الديره السياسيه , اسقاط القروض و الفحم المكلسن , ما بقى الا يقولون الطبطبائي ما يدش المجلس السنه اليايه , او يسقط الخرافي و يعيش السعدون.... لا قدر الله ؟؟
قبل كم يوم بأمريكا و انا بالنادي قاعد اتدرب ( قاعد اركض عالجهاز ) و اشوف برنامج على التلفزيون و فاتح باب المعهد الصحي التابع لسكني , و درجة حرارة التكييف و لا اروع ... فجأه .....
دخل ذاك الهندي اللي تشم ريحة الزيت بشعره من مسافة 10 اميال ,,, آمنا بالله
دخل و هو يغني بأعلى صوته و الكل بالنادي يتدربون و متابعين البرنامج ,,, آمنا بالله
راح صوب التكييف و غير درجة الحراره و خلانا نتصبب عرق من الحر و الكل قام يتلفت .... آمنا بالله
راح سكر باب النادي وذبحنا من الحر لانه ماكو تهويه لانه زحمه .... أمنا بالله
أخذ الريموت و غير القناة التلفزيونية على الرغم انه ما استأذن و الكل كانوا متابعين .... آمنا بالله
و هذا كله من دووووون ان يستأذن
و الداهيه و المصيبه هي التااااااااااالي
بعد خمس دقايق ما عجبته اشكالنا و اللله العالم و مشى و ترك كل شي سواه على حطته ....... و احنا نتلفت ... مساكيين طيبين على نياتنا ... مادري قلت اجلده ... و الا اصلبه؟؟؟
و بالنهايه يقولون الهنود مساكيييييين .....صحيح مو الكل مثل شاكلة صاحبنا ... لكن هناك الكثيرين اذا عطيتهم منصب و وجه يسوون هالشي و اكثر ... عن تجربة شخصيه
محمد الراشد
يونيو 2007